مجوهرات ضد التحرش ، هذا آخر ما تم التوصل إليه، مجوهرات تحمي النساء من التحرش الجنسي، صناعات صينية إجتاحت الأسواق العربية والأوربية بكافة أشكالها، وأنواعها، وأخر تطوراتها خواتم، وقلائد، تحمي النساء من التحرش الجنسي.

مجوهرات ضد التحرش

وصلت العبقرية حدها بالنسبة للصين، والتي تفاجئ الدول بإختراعاتها المذهلة، لكن أن تخترع شركة “تشونغ شينغ سيجيا” التابعة لشركة (zte) مجوهرات ضد التحرش الجنسي هذا ما لم يكن متوقعاً أبداً، عارضات أزياء قاموا بعرض تلك المجوهرات من فئة الخواتم والقلائد والتي بإمكانك برمجة وتثبيت برامجها على الجوال حيث يتيح للمرأة إبلاغ البوليس في حال تعرضها لتحرش الجنسي بمجرد تحريك القلادة.

السؤال هنا : هل نحن بحاجة لقلادة أو خاتم ليحمينا من تلك الوحوش البشرية؟ إن لم تردع الأخلاق والقوانين والدين الفاسقين وأصحاب النفوس الضعيفة هل ستردعهم تلك المجوهرات؟ فلنقل أن القلادة شي جيد وفعال هل ستكون حقا إيجابية أي حتى تقوم المرأة بتحريك القلادة وتصل الإشارة للبوليس ويتحرك البوليس ويصل لمكان الحادث سيكون الفاعل قد لاذ بالفرار، وربما يكون قد تمكن من المرأة ونال ما أراد, ربما لم تفكر الصين بشكل جيد بتلك الصناعات وكان الهدف تجاري أكثر مما هو في مصلحة النساء.

مجوهرات ضد التحرش الجنسي ربما سيثير جدل بين الناس لكن من المتوقع أن يثير سخرية الناس من ذلك الإختراع لأن المبدأ إن كانت أخلاق ودين ومبدأ ذلك المفترس لا يمنعه من التعرض لأعراض الناس فلن تمنعه قلادة، المفروض بث قوانين رادعه وقاسية وتنفذ أمام أعين الناس، ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر، حينها لن نكون بحاجة لمثل تلك الإختراعات، التي ستجني المال الكثير لأصحاب الشركات المصدرة له، دون أن تحقق فائده لأي أنثى في العالم، قوانين صارمة، أحكام قاسية، عقاب، أخلاق، حشمة، هذا ما تطالب به الناس لكل من يتعرض لها من أجل ضمان حمايتها وليست مجوهرات وقلائد إن لم تكن الرجال تحمي فكيف للمجوهرات تحمي إن لم يردع الرجل رجل فكيف ستردع المجوهرات رجل.

تلك صور المجوهرات ضد التحرش 

1 2 3

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *