حين إستقلت سيارتها لتزور أهلها بالمدينة المجاورة بدأت تشعر بآلام المخاض فقامت بالإتجاه نحو طريق إعتقدت أنه مختصر لتتفاجئ أنها قد أضلت الطريق ووصلت لإحدى الغابات المقطوعة وقد نفذ البنزين من سيارتها حيث لا تستطيع العودة وهنا كانت قد وصلت لذروة آلام الولادة ويبدء مولودها بالدفع للخارج ليرى النور  فقامت بإيقاف سيارتها وجلست في صندوق السيارة وبكل شجاعة نادرة قامت بمساعدة نفسها وإخراج مولودها التي كان طفل.

وجلست (أمبر ) تنظر حولها دون جدوى بإيجاد من ينقذها وجلست تفكر ما يمكن أن تفعله لتنقذ نفسها وطفلتها جلست بسيارتها وأغلقت الأبواب والنوافذ خوفا من الوحوش المفترسة التي قد تنهال عليها بعد أن تشتم رائحة الدم الذي قد أنزفته حين ولدت وأخذت تفكر وهي تنظر لطفلتها  التي أسمتها (ماريسا) فخطرت ببالها فكرة بأن تقوم بإشعال النار حول سيارتها من أجل ترهيب الحيوانات والحيلولة دون إقترابها منها وحقا قامت وأشعلت النار بالغابة  وأستقلت سيارتها والخوف يملئ قلبها بين الحيرة والرعب هل اخطئت بذلك التصرف هل حكمت على نفسها وطفلتها بالموت  لتكون الدهشة من مرور إحدى طائرات التي تعتني بالغابة وقد رأت النار وعملت على إطفائها لتصعق بوجود (امبر) وطفلتها (ماريسا) والعمل على إنقاذهم ونقلهم للمستشفى لتلقي العلاج.

نعم أنتي أيتها الأم حقا تستحقين تكريم الله لكي لتنالي لقب الأم هذه هي الأم دوما تضحي من أجل أطفالها دوما تسعى لتوفير الأفضل لهم أكرمك الله وأجلك ودمتي ذخرا لعائلتك ولبناء الأجيال .
وقد اشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي متناقلة قصتها بين مؤيد ومعارض بسبب المخاطرة التي لم تكن تعرف نتيجتها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *