التخطي إلى المحتوى

سرطان القولون أصبح هذه الأيام من أكثر الأمراض إنتشاراً، حيث يعتبر ثاني مسبب للوفاة في الولايات المتحدة الأمريكية، فسرطان الأمعاء الغليظة أو كما يطلق عليه بـ “سرطان القولون المستقيمي” يبدأ من بوليبات ورمية غدية، وإذا تطورت هذه البوليبات أصبحت بما يعرف بـ “سرطان القولون“.

ومن الجدير بالذكر أن “سرطان القولون”  لا يوجد له أي أعراض حقيقية تسبق المرض لذلك لا يمكن إكتشافه مبكراً وإستئصاله بشكل مبكر، ولهذا يجب دائماً التحقق من السلامة بالمراجعة الدورية للطبيب وعمل الفحوصات اللازمة لتلافي الخطر قبل وقوعه.

ويهمنا أن نذكر لكم أن الدراسات والأبحاث تقول أن من مرض السكري والإصابة أيضاً بمرض معدي إلتهابي يزيد من فرص الإصابة بـ “سرطان القولون” لذا يجدر الإنتباه لهذه الأمور دائماً، وأيضاً يلعب العامل الوراثي بما نسبته 25% من إحتمالية الإصابة به إذا كان أحد الأقارب قد أصيب بـ “سرطان القولون”

 والآن نذكر لكم أعراض هذا المرض:

  • تخلل البراز البعض من الدم أو عليه، وقد يختلف على حسب درجة المرض فقد يكون فاتحاً أو غامقاً.
  • إذا كان البراز أرفع من المعتاد.
  • بعض التغييرات في المعدة كالإنتفاخ أو الإمتلاء أو حتى المغص الدائم مما يسبب إنزعاج عام.
  • غازات متكررة.
  • الشعور بعدم الراحة وأن الأمعاء ليست فارغة تماماً.
  • إنخفاض بالوزن حتى بدون حمية.
  • شعور عام ومستمر بالتعب والإرهاق.

الوقاية من “سرطان القولون

أثبتت الدراسات والأبحاث أن فاكهة الكيوي تمنع بشكل فعّال من تكون “سرطان القولون” بسبب إحتوائها على كمية مناسبة من الألياف الى جانب مضادات الأكسدة.

نصائح للوقاية من الإصابة “بسرطان القولون”

ننصحكم من أجل تقليل نسبة الإصابة بهذا المرض أن تقوموا بالتغيير من نمط حياتكم خاصة إذا كنتم تتبعون عادات سيئة، وعليكم أن تحافظوا على الوزن المثالي بالنسبة للطول، ولا تغفلوا عن اللياقة البدنية والحصول على الغذاء الصحي والإبتعاد عن الأطعمة الغير صحية، فهذه الأمور كلها كفيلة بأن تقلل من نسبة الإصابة بهذا المرض ومن مخاطره أيضاً بنسبة 60-80%.

بالإضافة الى ذلك عليكم الإنتباه أن لا تزيد عدد الوجبات في اليوم عن خمسة مرات وأن يكون من ضمنها حصة من الفواكة والخضراوات الى جانب أكل الخبز الذي يحتوي على الألياف العالية، والإبتعاد قدر الإمكان التدخين والمدخنين وعدم شرب الكحول، والأهم من هذا الإبتعاد بشكل نهائي عن اللحوم المصنعة مثل الهوت دوج، والمرتديلا، والسجق، وما يشابهها، حيث ثبتت العديد من الأبحاث والدراسات أن الوجبات السريعة بالإضافة الى اللحوم المصنعة تزيد بشكل خطير من نسبة الإصابة بسرطان القولون، ولمن تعدى عمرهم الأربعين فإن تناول الأسبرين أو البرفين يقيهم بشكل فعّال من هذا المرض.

عافانا الله وإياكم من هذا المرض، ولا تنسوا دعمنا بمشاركة هذا الموضوع مع أصدقائكم على مواقع التواصل الإجتماعي، شاكرين لكم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *