التخطي إلى المحتوى

براز الطفل في الأسبوع الأول ، في الأيام الثلاثة الأولى بعد الولادة، يخرج الطفل براز أسود اللون يعرف بالعقي ثم يبدأ برازه في التغير الى اللون البني ثم يصير أصفر اللون رخواً فيه حبيبات بيضاء.

براز الطفل في الأسبوع الأول

وقد يكثر عدد مرّات الإخراج اليومي في الأسابيع الأولى، فيتبرز الطفل أحياناً بعد كل رضعة، ثم يتناقص العدد ليصبح بضع مرّات في اليوم ثم مرة واحدة.

وتتناقص عدد مرات التبرز أحياناً فتصير يوماً بعد يوم أو مرّة كل ثلاثة أيام، ويكون براز الرضيع رخواً في الغالب، إلا أنه يصحب الإخراج نوع من المعاناة (الدحرة) وليس هذا علامة مرضية كما يخشى الكثير من الأهل فيسرعون بطفلهم الى الطبيب.

بول الطفل 

يتبول الطفل منذ اليوم الأول في الغالب ونادراً ما يتأخر الى اليوم الثاني، وقد تلاحظ الأم ان كمية البول عند طفلها قليلة في الأيام الاولى، وذاك أمر طبيعي لا يدل على وجود أي مشكلة صحية بالضرورة.

وقد يكون السبب تعرض الطفل لجو حار إما بإرتفاع درجة حرارة الغرفة أو بالمبالغة في الملابس.

وتبلغ كمية بول الطفل في اليوم الاول 30 سنتمترات مكعباً وتزداد بالتدريج حتى تصل الى 600 سنتمتر مكعب في الشهر السادس.

ومن 800 الى 900 سنتمتر مكعب في نهاية العام الاول، ويتبول الطفل في شهوره الأولى من 20 الى 25 مرة في اليوم.

الحزقة “الزقزوقة” 

هي ظاهرة طبيعية تصيب كثيراً من الأطفال في الأشهر الأولى من اعمارهم على الخصوص، وليس فيها ألم أو ضرر.

أما سببها فهو تقلص الحجاب الحاجز لدى الطفل نتيجة إمتلاء معدته بالحليب والهواء، وقد يتخلص الطفل منها بإعطاءه القليل من الحليب الطبيعي أو الصناعي إن كان كذلك.

الغازات ، تستطيع الأم مقاومة إنتفاخ البطن عند طفلها بالغازات بأن تنيمه على بطنه على راحة يدها لفترات محدودة أو على السريع ولن لا تطيل في الفترة الزمنية، وهذا الوضع يساعد في إخراجها.

حمى الجفاف

يحدث أحياناً أن ترتفع درجة حرارة الطفل في أيام الصيف الحارة خلال الأيام الخمسة الأولى من عمره، فتصل الى 39- 40 درجة مئوية.

وهذا ناتج عن حاجة الطفل الى السوائل، وفقدانه لجزء مما يأخذه، وبمجرد أن يعطى الطفل السوائل تبدأ درجة حرارته بالعودة الى طبيعتها.

ويمكن مواجهة ذلك بغعطاء الطفل أول حليب الرضعة بعد فصله عن الثدي فترة، لأن اول ما يصل الى جوف الطفل من هذا الحليب يكون قليل التركيز وفيه قابلية لإرواء العطش وتعويض نقص السوائل.

وتكرر الأم هذه العملية، بمعنى إبقاء الطفل على ثديها دقائق محدودة عدة مرات.

لقد وجد الباحثون أن حليب الأم فيه كل ما يحتاج إليه الطفل من سوائل حتى في المناطق الإستوائية، ومع ذلك فلا مانع من إعطاء الطفل ماءاً مبرداً بعد غليه في حالة الضرورة الواضحة.

قد يهمكم الإنضمام الى حساباتنا التالية:

  • قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط هنا.
  • جروب الواتساب من هنا .
  • صفحة  فيسبوك من هنا .
  • حساب تويتر من هنا .

نتمنى الدعم والمشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي لتعم الفائدة على الجميع، ودعوة الأصدقاء للإنضمام الى حساباتنا التي سبق وذكرناها لكم، شاكرين لكم زيارتكم لموقعنا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status