التخطي إلى المحتوى

شهادات جامعية سعودية بمقابل مادي ، سنوات الدراسة يختصرها تجار الشهادات فى ايام !! حيث كشف تحقيق صحافي أجراه خالد الكثيري، الصحافي بجريدة «المدينة» السعودية، كواليس بيع شهادات جامعية سعودية حقيقية بمختلف الدرجات، من البكالوريوس مروراً بالماجستير والدكتوراه، عبر شبكات تنشط في مواقع التواصل الاجتماعي.

شهادات جامعية سعودية بمقابل مادي

ويتراوح سعر الشهادة الجامعية الواحدة من 9 آلاف ريال سعودي حتى30 ألف ريال (2500 دولار إلى 8 آلاف دولار)، ويختلف السعر باختلاف الدرجة العلمية والتخصص الذي يختاره الشخص الراغب في شراء الشهادة.

ولمزيد من التحرى قام الكثيري بالتواصل مع الحساب الخاص ببيع الشهادات، مع اخفاء هويته الحقيقية كصحفى واتباع الارشادات المطلوبة للحصول على شهادة جامعية مسجلة فى سيستم جامعة الملك عبدالعزيز فى جدة !.

يقول الكثيري طلب الشخص الذي يتواصل معه عبر تطبيق الواتس اب مقدم نص المبلغ والذي اتفق معه على ان يكون 9500 ريال سعودي مقابل استخراج شهادة رسمية من جامعة الملك عبدالعزيز، وبالفعل قمت بالتحويل له المقدم وفقط بعد يومين ارسل لي صورة من الشهادة بعد استخراجها مع إخفاء رقم الطالب اضافة الى انه ارسل فيديو يظهر اسمي فى الحاسوب الرسمي لجامعة الملك عبدالعزيز كدليل قاطع لوجود الشهادة فى نظام الشهادات الخاص بالجامعة !! كنت اعتقد ان الأمر مستحيل لكن تبين لي ان الأمر فى منتهى السهولة!.

سر الشهادات الجامعية الرسمية

زادني الفضول الى إكمال الملف خصوصاً أنه حجب رقم الطالب عني خوفا من عدم إكمال الدفعة الثانية ! قمت بتحويل الدفعة الثانية واذ بالصدمة الكبرى بعد إرسال رقم الطالب الخاص بالشهادة ! هنا بدأت دقات قلبي بالخفقات،أاسرعت مهرولاً الى الجامعة لأتأكد من رقم الطالب فكانت الحقيقة أن الرقم حقيقي وأنني خريج رسمي في الجامعة !.

هنا أيقنت أن الأمر ليس مزحة ونحن أمام ظاهرة حقيقية لبيع شهادات رسمية مسجلة فى نظام الجامعة وليست مزورة.

(بالتواصل مع وزارة الداخلية للاستفسار عن الامر)

أوضح العقيد أنور الدهشاني أن عقوبة تزوير الشهادات هى 10 سنوات مع دفع غرامة، وفى نفس السياق أوضح أنه من المستحيل القبض على متلبس بشراء شهادات موثقة فى سيستم الجامعة ! كون الشهادة غير مزورة ولها مرجع فى نظام الجامعة برقم طالب مسجل.

تصريح العقيد الدهشاني يضعنا أمام عدة تساءلات وهي من يمنح تلك الشهادات الرسمية من الجامعة دون حسيب، وما الحل لايقاف هذه الظاهرة !.

وبالرجوع الى تاجر الشهادات والذي يبدو أنه متنفذ فى الجامعة أوضح أنه تم بيع أكثر من 4500 شهادات خلال عام واحد فقط ! فى عدة تخصصات.

موضحاً أن عدة ثغرات الكترونية فى أنظمة جامعة الملك عبدالعزيز وجامعات سعودية أخرى سهلت التلاعب فى سجلات الخريجين واستخراج هذه الشهادات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *