التخطي إلى المحتوى

لعبه الكراسي الموسيقية بين العرب واليابان ، اليابان بلد التحضر انما هو كوكب ٱخر في التعليم والتأسيس، فترى في اليابان ما لم ولن تراه في أي بلاد عربية أو أجنبية، حيث يعتبر أكثر الشعوب تواضعا ففي اليابان يعلمون ويتعلمون مبدأ “احترم تحترم: فهل اليابانيون هم بحد ذاتهم كوكب آخر أم نحن من كوكب أخر؟.

لعبه الكراسي الموسيقية بين العرب واليابان

فهنا مثال عن أحد الألعاب التي نلعبها منذ الصغر والتي يلعبها جميع الأطفال ألا وهي لعبه الكراسي، ففي بلادنا العربية، يأتون بتسعة كراسي لعشرة أطفال، ويخبروهم بأن الرابح هو من يحصل على الكرسي، ومن يبقى بدون كرسي يصبح خارج اللعبة.
ثم يقللون عدد الكراسي كل مرة، فيخرج طفل في كل مرة، حتى يبقى طفلاً واحداً ويعلن بأنه الفائز، فبهذه الطريقة يتعلم الطفل فقط “نفسي نفسي”، لكي افوز وأنجح علي أن اتغلب على غيري .

وفي الروضات الخصوصية بأطفال اليابان، يلعبون نفس اللعبه، ويأتون بتسعة كراسي لعشرة أطفال لكن الفرق هو أنهم يقولون لأطفال بأن عددهم أكبر من الكراسي، فإذا بقي أحدهم دون كرسي يخسر الجميع، فيحاول الأطفال إحتضان بعضهم البعض لكي يستطيع الأطفال العشرة الجلوس على التسعة كراسي.
ومن ثم يقللون عدد الكراسي تدريجيا، مع العلم بأنهم يجب أن يتأكدو من عدم وجود شخص بدون كرسي، وإلا سيخسر الجميع.
هكذا يتعلم الطفل أن “لا نجاح دون مساعدة غيري على النجاح“، وبالتأكيد نرى نتائج هذة الثقافة في الشوارع وأماكن إنجاز المعاملات المزدحمة.

كان هذا ملخص بسيط عن لعبه الكراسي الموسيقية بين العرب واليابان ونتمنى أن تكون قد وصلت الفكرة للعرب الذين يزرعون ثقافة نفسي دون غيري منذ الصغر، ولا تنسوا الدعم والمشاركة مع الأصدقاء على مواقع التواصل الإجتماعي حتى تعم الفائدة على الجميع.

عن الكاتب

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *