التخطي إلى المحتوى
عودة من الموت.. قصة الشاب حسين الذي دفن وهو حي وبقي في القبر أربعة أيام!!

قد لا تبدو هذه القصة جديدة عليكم فكثيرة هي الأخطاء الطبية كتوقف قلب المريض دون إعطاءه فرصة لإنعاشه من جديد والتي تسبب بدفنهم وهم أحياء وحينها يموتون بسبب الإختناق والخوف من ظلمة القبر ومن الموقف الذي يتعرضون إليه فجأة من الظلمة والوحدة والرعب بإنتظار الموت المتحتم عليهم، لأنه لا مجال لإنقاذهم من هذا الموقف بعد دفنهم من عائلتهم وأصدقائهم.

وهذه القصة كما يرويها الشاب حسين الذي يعمل قهوجي قدر له الله الحياة من جديد في لقاء له على برنامج تلفزيوني حيث يسرد قصته بأنه عاد في أحد الأيام من عمله وكان يشعر بالتعب الشديد وبعدها أحس بحالة من الإختناق لدرجة أن قلبه قد توقف عن العمل، وبعد معاينة الأطباء تبين لهم أنه في عداد الموتى، ولأن أهله من الفقراء أضطروا الى دفنه في المدافن المجانية والتي يتبرع فيها أصحاب الخير لدفن من لا يملك المال لإتمام عمليات الدفن، وبهذا لم يكن قبره محكم الإغلاق حيث تم صنعه من الطين البسيط.

ويكمل حسين قصته يقول: بعد يومين عادت اليّ الحياة وعاد قلبي لينبض من جديد واستفقت على نفسي لأجدني موضوعاً في كفن والقبر كان ضيقاً علي وكان بجواري شخص آخر ميت، وقد شعرت بالخوف الشديد وكان الضغط على أذني بسبب القطن المحشو فيهما كبير، فحررت يداي وأزلت القطن وبسبب حركتي هذه أدت الى تحريك الميت الذي بجواري والذي تم دفنه معي في نفس اليوم، وعندها أصبت بالذعر الشديد من هذا الموقف، فلم يسبق لي حتى أن أرى أي ميت ولو من بعيد فكيف وهو ينام ملاصقاً بي، موقف لا أحسد عليه.

ويستكمل حسيت قصته بعد أن تنفس الصعداء وحمد الله على ما هو علي حيث يقول: ساعدتني فتحة صغيرة في القبر من التمكن من التنفس خلال فترة حبسي في القبر لمدة 4 أيام وكان تجعلني أسمع خطوات الناس الذين يمرون بجوار القبر وكنت أصرخ مستنجداً بهم كلما سمعت خطوات أحد يقترب، ولكنهم كانوا يفرون هرباً من المكان من شدة الذعر ولم يقدم لي أحد يد المساعدة، فليس من المعقول أن يصرخ أحد من القبر فربما ظنوا أنني أحد الأشباح.

ويكمل حسين: بقيت على هذا الحال يومين متتابعين أيضاً وكلما مرّ الوقت أكثر كلما أصبت بذكر وخوف شديدين بالذات في الليل حيث كنت أتخيل الثعبان يأتي لي في القبر وأشياء أخرى تتحرك في كل مكان، فجف دمي من الخوف وتوقف شعري، وفي اليو الرابع مرت جنازة واستغللت وجود الناس لأصرخ من جديد علّ أحدهم يسمعني وينقذني، ولكن لم يهتم أحد لإستغاثاتي، الى أن إنتهت مراسم الدفن وبقي قي الأخير المشرف في المقبرة ومعه شخصان من أقرباء الميت الذي تم دفنه حينها، وأخذت حينها بالصراخ بما بقي معي من قوة ليسمعني المشرف ويقرر أن يفتح القبر على الرغم من الإرتباخ والخوف الذي أصابهم ثلاثتهم.

وما أن رآناي المشرف بهذا المنظر حتى فقد الوعي فهو الذي دفنني قبل أربعة أيام، وبعد أن إستيقظوا من ذهولهم من هول منظري استوعبوا أنه تم دفني عن طريق الخطأ، وعلى الفور تم أخذي الى المستشفى لمعاينة حالتي والضعف الذي كنت به، وتم وضع وجدات دم لي وأصبحت حديث المستشفى والمرضى وكل وافد إليها ليصاب أغلبهم بالرعب والخوف من الإقتراب من مكاني.

ويستكمل حسين أحداث قصته وما أصابه من حالة متعبة بعد هذه الحادثة حيث أنه أصبح يخاف بشدة من الظلمة ويظل دائماً مصاباً بالذعر والخوف والرغبة بالصراخ أغلب الوقت، ويشعر أحياناً بأنه سيتسبب بقتل أحدهم عندما يشعر بالفزع والخوف بالذات في الظلمة.

ونحن هنا لا يسعنى إلا أن نقول، اللهم أجرنا من ظلمة القبر وعذاب القبر فلقد كانت تجربة هذا الشاب من أقوى التجارب التي تمر على الإنسان والتي لا يمكن تخيلها ولا حتى الرغبة في خوضها لأي سبب كان.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « ما رأيت منظراً إلا والقبر أفظع منه »

اللهم أجرنا من عذاب القبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *