التخطي إلى المحتوى

فاجعة جديدة بتحطم طائرة ألمانية وعلى متنها 148 راكب ولم ينج منها أحد وذلك يوم أمس 24 مارس، وتعود الطائرة “ايرباص ايه-320”  الى شركة “جيرمان وينغز” الألمانية وذلك أثناء رحلتها التي كانت مقررة ما بين برشلونة بإسبانيا والمتجهة الى ودوسلدورف بألمانيا، وقد تحطمت الطائرة جنوب جبال الألب الفرنسية، وقد أعلنت وكالة الأنباء الفرنسية أنه لم يتمكن أحد من النجاة والذين كانوا على متن الطائرة الألمانية.

في تفاصيل الحادث فقد أعلنت مصلحة الطيران الفرنسية أنها استقبلت نداء الإستغاثة من الطائرة الألمانية بينما كانت بالقرب من المدينة الصغيرة بارسيلونيت وهي على بعد 100 كم شمال مدينة “كان” قبيل إختفائها من على شاشة الرادار.

وفي وقت لاحق أعلن “الان فيدالي” وزير النقل الفرنسي بأنه ليس هناك أي راكب ناجي من تحطم الطائرة “الايرباص ايه-320” وقال في حديث له أنه تم تسجيل الإتصال من الطائرة المتحطمة وهي لا زالت على ارتفاع خمسة ألاف قدم وقد قال ربان الطائرة أن الطائرة في وضع غير طبيعي ، وأشار فيدالي أن الحادث حدث مباشرة بعد هذا الإتصال.

وعلى الفور توجه برنار كازنوف وزير الداخلية الفرنسي الى مكان الحادث، وأيضاً إرسال طائرة مروحية تابعة للدرك الفرنسي وقد أكدت أن الحادث قد حصل على الجبال وأنه من الصعب جداً الوصول اليها وتم رصد حطام الطائرة على ارتفاع 1400 متر.

وفي لقاء صحفي لمانويل فالس رئيس الوزراء الفرنسي قال:

“ان اسباب الحادث لم تعرف بعد وانه “يجري بذل كل الجهود لمعرفة ما حصل واستقبال عائلات الضحايا في افضل الظروف”.

وقد تم توجيه على الفور خلية الأزمة الوزارية الى مكان تحطم الطائرة وإرسال الأجهزة اللازمة للإنقاذ الى مكان الطائرة المحطمة، وقد أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند:

“وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند “انها مأساة، مأساة طيران كبرى، وسيكون علينا معرفة الاسباب وبعد ذلك نبلغها بالتاكيد” للسلطات الاسبانية والالمانية وعائلات الضحايا.”

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *