الضحك مفتاح السعادة وشفاء للروح ، وهي أيضاً رياضة لعضلات الوجه، قال الشاعر توفيق زياد

“اعطي نصف عمري للذي يجعل طفلا باكيا يضحك… “.

في هذا الموضوع، ندخل في تحدٍ مع الذات حيث نحاول جاهدين رسم البسمة على شفاهكم وإضحاككم، جمعنا لكم عبر العالم أشكالاً من الضحكات الفريدة لأشخاص فريدين، فمنهم من يضحك كدجاجة، ومنهم من يضرب على جبينه ليوقف سيل الضحكات الجارف، هيا بنا نشاهد مقطع من حلقة لبرنامج “أحمر بالخط العريض” حيث يستضيف الإعلامي مالك مكتبي هؤلاء الضاحكون المضحكون

جورج قرداحي في برنامج من سيربح المليون في هذا الفيديو حيث يدخل ضيوفه في ضغوط نفسية تجعلهم يتصرفون بطريقة مضحكة أقرب الى الغباء

عندما نذكر الضحك لا بد أن نستذكر مسرحيات الجيل القديم والضحك المستمر، من مسرحية العيال كبرت نشاهد المقطع التالي:

الطفل التالي، كاميرا منزلية ترصد طفل يبلغ من العمر العامان، بكل براءة وعفوية يضحك كلما ضرب رأسه متعمدا بمقدمة السرير مراقباً ومضحكاً والده

الكاميرا الخفية هي إحدى أساليب إضحاك الناس وإمتاعهم، الفيديو التالي مقلب خطير حيث تم تصوير كاميرا خفية أودت بحياة منفذها

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *