التخطي إلى المحتوى
تعلم خمسة امور تجعل من الحمص وجبة أساسية لك

نشأة الحمص منذ القدم غير واضحة، لكنه عرف في منطقة الشرق الأوسط، وربما كان الفراعنة هم أول من عرف الحمص، فهو سهل التخزين، أما اليوم فتجد الحمص بكثرة في محلات السوبرماركت في جميع أنحاء العالم، الحمص كغذاء هو وجبة خفيفة متعددة الإسخدامات مغذية جداً.

يؤكل الحمص بأشكال متعددة، فمثلا البليلة هي إحدى أشكاله التي تعتبر من المسليات، أما صحن الحمص المهروس بإضافة زيت الزيتون وعصير الليمون والملح والثوم والطحينة فهو أساسي على المائدة العربية خاصة في وجبات الفطور.

تعرف كيف يقوم الحمص بتعزيز صحتك بخمسة وسائل:

  1. الدماغ السعيد

يحتوي الحمص على فيتامين B6 الذي يساعد المخ على إنتاج هيرمون السيروتونين الذي ينظم ويعزز مزاج الانسان.

 

  1. بروتين صديق للأشخاص النباتيين

البروتينات التي تشكل جزءاً أساسيا من كل خلية في جسمك، إنها مسؤولة عن وظائف مثل إنتاج الأنسجة، ونقل الأوكسجين، ومكافحة العدوى، لذلك إذا كنت لا تأكل ما يكفي من البروتين، قد تعاني من ضعف عام بالصحة، ومن المعروف أن البروتينات قادمة من المنتجات الحيوانية، مثل البيض أو اللحم، لذلك فإن الحفاظ على كمية كافية من هذه المغذيات يمكن أن يكون تحديا للنباتيين، وبما أن الحمص يحتوي على البروتين النباتي بكميات وفيرة فإنه يعتبر من المأكولات الصديقة والمهمة للأشخاص النباتيين.

 

3.  صحة القلب

من المعروف أن كلاً من الحمص وزيت الزيتون مفيدان جداً لتنظيم مستويات الكوليسترول في الدم، وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب، لذا للمحافظة على صحة قلبك تخطى أكياس الرقائق في السوبرماركت وتناول بعضاً من الحمص كوجبة خفيفة.

 

4. تطهير القولون

ومن المعروف أن الألياف تدعم صحة الجهاز الهضمي، والألياف غير القابلة للذوبان الموجودة في الحمص هي مفيدة بشكل خاص، إن هذه  الألياف تمر عبر الجهاز  الهضمي ولا يتم هضمها، ثم تسافر من خلال القناة الهضمية، ويتم معالجتها أخيراً في القولون، حيث تعتبر بمثابة “الغذاء” للبكتيريا المفيدة في القولون، هناك ما يقرب من 10 غراماً من الألياف الموجودة في الكوب الواحد من الحمص، والتي تحافظ على خلايا القولون بصحة جيدة، وتقلل من خطر الاصابة بسرطان القولون.

 

  1. البقاء بطاقة عالية

الحمص يمتاز بإحتواءه على نسبة منخفضة من السكريات ولذلك فهو مفيد للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني لأنها تستغرق وقتا أطول في الهضم ولا تسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم، وهذا أيضا يجعل منها مصدر جيد للطاقة طويلة الأمد.

من خلال تناول الحمص أنت لا تتمتع فقط بالفوائد الصحية لكنك سوف تشعر بها لفترة أطول.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *